ما خلقَ الله لذّةً أهنأ للنّفسِ من لذّة الاحلام , فكأنّما ترى فيها النّفس شيئاً من تحقيق
المستحيل , وَ إنّ في أعقابِ هذه اللذّة بعدَ اليقظةِ ما يشعرُ المرء بالأماني كيف جاءتْ
وَ كيفَ ذهبت . فتكونُ ذكرى الحلم أروحَ على النّفس من الحلمِ نفسِه لأنّها نتاجُ ما بينَ
لذّةٍ لمْ تكن شيئاً وَ لذّةٍ صارتْ شيئاً !
مصطفى صادق الرافعى